يوم مناهضة الحرب الى دورتموند: لصد النازية

لقد دعا النازيون في درتموند مجددًًا في الأول من أيلول/سبتمبر- يوم مناهضة الحرب- الى القدوم الى المدينة. و هم منذ سنين يحاولون إقناع الناس مرةً أخرى بأنهم يتبنون موقفًا سلميًا معاديًا للحرب. و لكننا على على علم بجرائم النازييب و على اطلاع على الترات الفكري الذي يتًّبعه النازيون „المستقلون“ لغاية اليوم. إن يوم مناهضة الحرب يذكر بهجوم ألمانيا على بولندا، و معه، ببداية الحرب العالمية الثانية. إن أيديولوجية النازيين المحقّرة للبشر كانت الباعث الرئيسي للمحرقة. بقيادة هتلر قتل النازيون ملايين اليهود، و غجر، نقابيين و نقابيات، معوقين و كذلك مثليين جنسيًا و شيوعيين و غيرهم. بالمحصاة لقي ٥٠ مليون انسان حتفه خلال طغيان النازية. الأيديولوجيا المحقرة للبشر هي نفسها من يريد الترويج للآتي: الفاشيون الدرتمونديون يحيًّون أعضاء التجمع النازي السري NSU Nationalsozialistischer Untergrund، الذين قاموا بقتل هحهد كوباشيك. و هاذا تفعل محاكمنا؟ تخلي سبيل البلطجية الوحشيين من صفوف المشهد النازي، الذين قاموا بالاعتداء على تجمع لإتحاد النقابات الألماني. في الأول من أيلول/ سبتمبر يريدون أن يسيروا في دورتموند و أن يظهروا قوًّتهم عير الاستفزازات الموجّهة. و هذا ما لن نسمح به.

على خلفية تعاليم الاستعمار و الأيديولوجيا الفاشية و الامبريالية نقف نحن اليوم ضد أي شكل من الأشكال المثيرة للحرب. نحن نقف الى جانب الانسان مع السلم، الانسانية، التفاهم الدولي، و نطالب بوقف يباق التسلح. إن جمهورية ألمانيا الاتحادية ما زالت مستفيدة من سوق الأسلحة الحربية، و تحتل بعد الولايات المتحدة الاميركية و روسيا المركز الثالث على لائحة الدول المصدرة للأسلحة الحربية. في هذا العام فقط، تم بيع ٣ غواصات مجهزة نوويًا للدولة الاسرائيلية، شحن دبابات الى المملكة العربية السعودية و تزويد الأنظمة الوحشية فب كلٍّ من مصر، البحرين ، اليمن، ليبيا و سوريا بالسلاح.
للأسف ما زالت المقولة: Deutsche Waffen – Deutsches Geld, morden mit in aller Welt، أي بواسطة السلاح و المال الألمانيين يتم القتل في كل أنحاء العالم تجوز حتي اليوم. فهكذا يتم قمع الحركات التقدمية في الدول العربية و أحيانًا القضاء عليها. إن الإطاحة بهذه الديكتاتوريات يعود بالفضل إلى شجاعة الكثير من الشبان و الشابات. و لقد لقي الكثير من الناشطين مصرعهم بأسلحة ألمانية.

نحن كموقعين على هذا البيان نقف جنبًا الى جنب مع حركات الاحتجاج المناضلة التي تطالب بدرجاتٍ أعلى من الديمقراطية. و فب هذا البلد سنواجه النازيين في الشوارع لكيّ لا تصبح ذكرى مناهضة الحرب في يد اليمينيين. و نعان تضامننا مع الحركات العالمية المناهضة للأزمة و نسعى من أجل بلادٍ أكثر ديمقراطية و التقديمات الاجتماعية. لقد أظهرت احتجاجات Bloccupy Frankfurt( احتلّ فرانكفورت) القدرة العظيمة المخبّأة في الاعتصام الاممي ضد التقصيرات الاجتماعيةو يلطة البنوك. لقد أعلن النقابيون و النقابيات، اتّحادات الشباب و الأحزاب اليسارية، المنظمات المناهضة للعولمة و المجموعات المعادية للرأسمالية رمزية أممية واضحة ضد الاستغلال و تراجع الديمقراطية- أي مسببات الأزمة.
في يوم مناهضة الحرب هو فرصة لنشر الأفكار التالية: إن هذا اليوم سيبقى يوم التحركات الأممية و الاشتراكية، و أننا أبدً لن نترك شوارعنا مباحة للنازيين.

لذلك ندعوكم فب الأول من أيلول/ سبتمبر لصد مسيرة النازيين و منعهم من المرور في دورتموند و احتلال شوارع المدينة. نحن نرفض كل الحواجز التي تقييد احتجاجنا المشروع، و نعلن أننا سنكونمن يحدد مساحة الاحتجاج و مدته المتعلقتين بالظروف الموضوعية المحبطة و المتغيرة مع مجريات الأحداث. لكن ان يكون هناك تصعيد. نحن نتضامن مع كل من يشاركنا الهدف و كل من يعلن رفضه في هذا اليوم لبروبغندا الحرب.